وفي الموثق كالصحيح بإضافة قوله ( ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ، وفي بعضها بإضافة ( العلي العظيم ) .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال من قال حين يخرج من باب داره : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم يعد ، من شر نفسي ، ومن شر غيري ، ومن شر الشياطين ، ومن شر من نصب لأولياء الله ، ومن شر الإنس والجن ، ومن شر السباع والهوام ، ومن شر - ركوب المحارم كلها ، أجير نفسي بالله من كل شر غفر الله له وتاب عليه وكفاه المهم ( أو الهم ) وحجزه عن السوء وعصمه من الشر .
وفي الصحيح والحسن كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام يحرك شفتيه ، حين أراد الخروج وهو قائم على الباب فقلت : إني رأيتك تحرك شفتيك حين خرجت فهل قلت : شيئا ؟ قال : نعم إن الإنسان إذا خرج من منزله قال : حين يريد أن يخرج : الله أكبر الله أكبر - ثلاثا ، بالله أخرج وبالله أدخل وعلى الله أتوكل - ثلاث مرات اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير واختم لي بخير وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ، لم يزل في ضمان الله عز وجل حتى يرده إلى المكان الذي كان فيه .
وفي الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك خير ما خرجت له وأعوذ بك من شر ما خرجت له ، اللهم أوسع علي من فضلك وأتمم علي نعمتك ، واستعملني في طاعتك واجعل رغبتي فيما عندك وتوفني على ملتك وملة رسولك صلى الله عليه وآله وسلم .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة قال : استأذنت على أبي جعفر عليه السلام
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 38
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٣٨