تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
أي بيع يخسر فيه ويقال له الصفقة لأن المتبايعين يضع أحدهما يده على يد الآخر حين البيع « أوفر حظا » كما في في ، وفي بعضها نصيبا بمعناه ، وفي في بزيادة ( قد تعجلت الحسنات ومحيت عنك السيئات ) وبزيادة ( طيبا ) بعد قوله ( حلالا ) وروى الشيخان في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا دخلت سوقك فقل : اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها اللهم إني أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم أو أبغي أو يبغي علي أو اعتدى أو يعتدى على ، اللهم إني أعوذ بك من شر إبليس وجنوده وشر فسقة العرب والعجم وحسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ( 1 ) . « وروي ( إلى قوله ) في الأسواق » أي في التي هي محال الشياطين ، والأكثرون غافلون فيها عن الله تعالى ، كما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ،
هامش
( 1 ) الكافي باب من ذكر الله تعالى في السوق والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها خبر 32 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 40 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي