كذلك الرزق ، وغيرها .
وليتفكر في الأخبار الواردة في هذا الباب وهي أكثر من أن تحصى وتقدم بعضها ( 1 ) .
وروى الكليني في الصحيح ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أحدهما عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أيها الناس إنه قد نفث في روعي ( أي قلبي ) روح القدس ( أي جبرئيل أو الملك الذي يكون مع الأنبياء وهو أعظم من جبرئيل كما ورد في الأخبار المتواترة ) أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عليها ، فاتقوا الله وأجملوا ( أي تأنوا ولا تحرصوا ) في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ مما عند الله أن تصيبوه بمعصية الله فإن الله لا ينال ما عنده إلا بالطاعة ( 2 ) .
وفي القوي كالصحيح عن أبي خديجة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لو كان العبد في جحر لأتاه رزقه فأجملوا في الطلب - يقال : أجمل في الطلب أي اتأد ( 3 ) وتأنى واعتدل فلم يفرط ولم يفرط .
وفي الموثق كالصحيح ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيها الناس إني لم أدع شيئا يقربكم إلى الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد نبأتكم به إلا وإن الروح القدس نفث في روعي وأخبرني أن لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء شئ من الرزق أن تطلبوه بمعصية الله
هامش
( 1 ) راجع ص 407 من المجلد السادس .
( 2 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب الاجمال في الطلب خبر 3 - 4 - 11 - 5 - 6 - 8 - 9 من كتاب المعيشة .
( 3 ) التيد ، الرفق ( أقرب الموارد ) .