ذلك ( 1 ) والظاهر أن الإجمال أخيرا كان للتقية كما يكون في المكاتيب ، وظاهره عدم البطلان كما هو مصرح مكتوبة الآخر .
« وروي عن محمد بن عطية » ولم يذكر ( 2 ) ، ورواه الكليني في القوي عنه ( 3 ) ، ويدل على أن الأنبياء صلوات الله عليهم مع علو حالهم لا يخلون من مقتضيات البشرية ( أو ) لأن يتأسى بهم الصلحاء ويدعون للاستسقاء وروي في القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله جعل الرزاق أنبياءه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء ( 4 ) « وسئل علي - خ » الصادق « عليه السلام ( إلى قوله ) الزارعون » أي هم المراد
هامش
( 1 ) لكن رواية الأبهري موجودة في التهذيب دون الكافي .
( 2 ) قوله رحمه الله ولم يذكر غير معلوم المراد فإن كان مراده ره إن محمد بن عطية غير مذكور في كتب الرجال ففيه إنه قد ذكره النجاشي قده في ترجمة أخيه الحسن بن عطية بقوله : الحسن عطية الحناط كوفي مولى ثقة وأخواه أيضا محمد وعلي ، وكلهم رووا عن أبي عبد الله ( ع ) انتهى موضع الحاجة ( رجال النجاشي ص 34 طبع بمبئي ) .
ولكن الظاهر إنه إراداته لم يذكره المصنف في المشيخة - كما هو دأبه في كثير من مواضع هذا الكتاب .
( 3 - 4 ) الكافي باب فضل الزراعة خبر 1 - 2 .