قويين ( 1 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسعة أعشار الرزق في التجارة » الظاهر أن المراد بالتجارة ما يكون له سبب ، وبغيرها ما لا يكون له سبب كما تقدم أنه أبى الله تعالى أن يرزق المؤمنين إلا من حيث لا يحتسبون ، ويمكن أن يكون المراد بها ما يقابل الزراعة فإنها مع كثرة النفع عشر التجارة .
« وروى ابن بكير » في الموثق كالصحيح كالشيخين ( 2 ) ورواه الكليني أيضا في القوي كالصحيح عن عبد الله بن مسكان ( 3 ) « عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام » لكن باختلاف يسير لفظي غير مغير للمعنى وتقدم مشروحا .
هامش
( 1 ) رواه في باب النوادر خبر 58 من كتاب المعيشة في ذيل خبر طويل عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله ( ع ) وفيه قال : الرزق عشرة اجزاء تسعة اجزاء في التجارة وواحدة في غيرها وفي ذيل خير محمد الزعفراني حديث 3 من باب فضل التجارة والمواظبة عليها عنه عليه السلام أن تسعة أعشار الرزق في التجارة .
( 2 - 3 ) الكافي باب الضرار خبر 2 - 8 من كتاب المعيشة والتهذيب باب بيع الماء والمنع عنه والكلاء الخ خبر 25 من كتاب التجارة .