ليحتالون لهذا بالحيل حتى يذهبوا به فما الذي كرهت ؟ قال : أيها القاضي إن كان عيبا فاقض لي به قال : حتى أخرج إليك فإني أجد أذى في بطني .
ثمَّ دخل وخرج من باب آخر فأتى محمد بن مسلم الثقفي فقال له : أي شئ تروون عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة لا يكون على ركبها شعرا يكون ذلك عيبا ؟
فقال له محمد بن مسلم أما هذا نصا فلا أعرفه ولكن حدثني أبو جعفر عن أبيه عن آبائه عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : كلما كان في أصل الخلقة فزاد أو نقص فهو عيب ، فقال له ابن أبي ليلى حسبك ، ثمَّ رجع إلى القوم فقضى لهم بالعيب ( 1 ) .
وفي الصحيح ، عن أبي همام قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول يرد المملوك من أحداث السنة من الجنون والجذام والبرص ، فقلت كيف يرد من أحداث السنة قال : هذا أول السنة فإذا اشتريت مملوكا به شئ من هذه الخصال ما بينك وبين ذي الحجة رددته على صاحبه فقال له محمد بن علي : فالإباق ؟ قال : ليس الإباق من ذا إلا أن يقيم البينة أنه كان أبق عنده ( 2 ) .
قال الكليني وروي عن يونس أيضا : أن العهدة في الجنون والجذام والبرص سنة - وروى الوشاء أن العهدة في الجنون وحده إلى سنة ، ورؤيا في القوي كالصحيح ، عن ابن فضال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب من يشترى الرقيق الخ خبر 12 والتهذيب باب العيوب الموجبة للرد خبر 26 .
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب من يشترى الرقيق فيظهر به عيب الخ خبر 17 - 18 - 15 - 16 وأورد الثالث والرابع في التهذيب باب العيوب الموجبة للرد خبر 21 - 18 .