ملقفا ( ملققا - خ ) نعم قد أعفيناك واستعملنا عليه الحجاج بن عاصم ( 1 ) .
يمكن أن يكون الضمير في لقيته راجعا إلى نفسه وهو أبو خالد أو إلى الصادق عليه السلام ( والعلي ) العالي ( والملقف ) العالم الحاذق ، ( والضخم ) بالفتح ومحركة ، العظيم أو الواسع العطاء .
باب الحجر والإفلاس
المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله لصغر أو جنون أو سفه أو ملك أو فلس أو مرض ، والمفلس من كان مدينا ولا يفي ماله بديونه .
« روى الأصبغ بن نباتة » بفتح الهمزة ، وقد يروى بالكسر وبضم النون ، ويروى بالفتح - من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، والطريق إليه قوى « أنه قضى أن يحجر على الغلام المفسد » أعم من أن يكون بالغا أم لا لقوله تعالى : « فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ ( 2 ) » وقوله تعالى : « ولا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ الله لَكُمْ قِياماً » إلى غير ذلك من الآيات والأخبار التي سيذكر بعضها « حتى يعقل » ولا يفسد أمواله بالإسراف والتبذير أو يصلح ماله بالضبط والتنمية .
« وقضى عليه السلام في الدين » إذا ثبت على المستدين بأن يكون له مال أولا
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 13 من كتاب القضاء
( 2 - 3 ) النساء - 6 - 5