ففي الأذان وتعليم القدر الواجب من القرآن على الحرمة ، وفي غيرهما على الكراهة الشديدة ، ويؤيده قوله عليه السلام ( كان الأجر نصيبه يوم القيمة ) أي لم يكن له ثواب فيه .
« وروى الحكم بن مسكين » في القوي كالشيخ ( 1 ) « عن قتيبة الأعشى » الثقة ، وحمل على الكراهة وتقدم الأخبار متفرقة في ذلك وكان الجمع أحسن .
« وروي عن عيسى بن شفقي » رواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن شيخ من أصحابنا الكوفيين قال : دخل عيسى بن شفقي بالشين المعجمة والفاء ثمَّ القاف ( وفي يب سيفي على أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) ويدل على حرمة السحر بالعقد ولا خلاف فيه ، وعلى جواز حل السحر ، والمشهور فيه أيضا الحرمة ولا يبعد الجواز ، وإن كان الأحوط الترك وسيجئ الأخبار أيضا .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الكاسب خبر 167
( 2 ) الكافي باب الصناعات خبر 7 من كتاب المعيشة والتهذيب باب المكاسب خبر 160 نقلا عن الكليني .