تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
« فخد لهما في الأرض أخدودا » وفي يب ( خدا ) الظاهر أن الشق في الأرض كان لأن لا يحرقهما بالنار ، بل بحرارتها ودخانها ، ويمكن أن يكون الشق لتسهيل طرحهما فيه ( والأجيج ) توقد النار . « وكتب غلام لأمير المؤمنين عليه السلام » رواه الشيخ في الموثق ، عن عثمان بن عيسى رفعه ( 1 ) ولما كان ذلك أيضا في كتاب الحسين اعتمد عليه المصنف « وقوما من النصارى زنادقة » ليست في بعض النسخ لكنها موجودة في يب ، والمراد بالزنديق الملحد الذي أنكر ضروريا من ضروريات الدين سواء كان في دين الإسلام أو غيره ، والمشهور أن الصابئين من زنادقة النصارى لأنهم أدخلوا في النصرانية عبادة الكواكب مع عبادة المسيح ( على نبينا وآله وعليه السلام ) وفصل عليه السلام في مرتد المسلمين بين الفطري والملي دون النصارى لأن مذهبهم الباطل لترك تصديق سيد المرسلين أعظم بطلانا من أحداث ما أحدثوا ( أو ) لأنهم يعبدون المسيح وعبادة المخلوق المحدث الظاهر الحدوث أشنع وأقبح من عبادة الكواكب التي لم يشاهدوا حدوثها .
هامش
( 1 ) التهذيب باب حد المرتد والمرتدة خبر 11 من كتاب الحدود