مع علمه دليل الرضا ، ويدل على صحة العقد الفضولي كما يدل عليه أخبار كثيرة ستجيء .
« وروى علي بن النعمان » في الصحيح كالشيخ « عن أبي الصباح » إبراهيم بن نعيم ورواه الشيخ ( 1 ) أيضا في الصحيح عن الحلبي ( 2 ) « عن أبي عبد الله ( إلى قوله ) يأخذون ما بقي » أي يجوز ( أو ) يستحب ورواه الشيخ أيضا في الصحيح عن الحلبي عنه عليه السلام بتغيير ما غير مغير للمعنى .
ولا يجب الأخذ قبل النجم لما رواه الكليني والشيخ في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر عن أبيه أن مكاتبا أتى عليا عليه السلام فقال : إن سيدي كاتبني وشرط على نجوما في كل سنة فجئته بالمال كله ضربة فسألته أن يأخذه كله ضربة ويجيز عتقي ، فأبى علي فدعاه علي عليه السلام فقال صدق فقال له : ما لك لا تأخذ المال وتمضى عتقه ؟ قال : ما آخذ إلا النجوم التي شرطت وأتعرض من ذلك إلى ميراثه فقال علي عليه السلام : أنت أحق بشرطك - ويمكن حمل الأخبار الأولة على الوجوب وطرح هذا الخبر لضعفه : فالاحتياط في الأخذ وتتمة الخبر كخبر جميل وقد تقدم .
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب المكاتب خبر 22 - 23
( 3 ) التهذيب باب المكاتب خبر 31 والكافي ( باب آخر منه ) آخر كتاب المواريث خبر 2