فإنه لا ضرر ولا ضرار ( 1 ) .
وروى الكليني في القوي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار فكان يجيء ويدخل إلى عذقه بغير إذن من الأنصاري فقال : الأنصاري يا سمرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحب أن تفجأنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال لا أستأذن في طريق ( طريقي - خ ل ) وهو طريقي إلى عذقي قال : فشكاه الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه فقال له إن فلانا قد شكاك وزعم أنك تمر عليه وعلى أهله بغير إذنه فاستأذن عليه إذا أردت أن تدخل فقال يا رسول الله استأذن في طريقي إلى عذقي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خل عنه ولك مكانه عذق في مكان كذا وكذا فقال : لا قال فلك اثنان قال : لا أريد فلم يزل يزيده حتى بلغ عشرة أعذاق فقال لا قال فلك عشرة في مكان كذا وكذا فأبى فقال خل عنه ولك مكانه عذق في الجنة قال لا أريد فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب الضرار خبر 2 - 8 وأورد الأول في التهذيب باب بيع الماء والمنع عنه الخ خبر 35 من كتاب التجارة