من الأرض على غير هيئة التي إلى جانبها ، والمراد هنا الأعم « دور » كصور جمع الدار « الأمراء الذين لا يقضون بالحق » فلا يحسن دخولها مطلقا أو في وقت الحكم كالسابق أو عبارة عن شناعة أفعالهم وهو أظهر كاللاحق .
« وقال الصادق عليه السلام إن النواويس ( 1 ) » موضع من مواضع جهنم وذكره هنا لبيان أن محلهم في الآخرة أيضا شر المحال أو استطرادا كالسابق وهو أظهر .
باب كراهة إلخ
الظاهر أن مراده الحرمة كما يظهر من الخبر « روى الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان » في الصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ( 2 ) ( السحت ) الحرام ، وعلل بأن القضاء عبادة والأجر عليها حرام ، ويمكن أن يكون المراد بالسلطان ، الجائر ويكون الحرمة باعتبار الأخذ منه ، والمشهور جواز أخذ الرزق من بيت المال لأنه معد للمصالح وهذا أعظمها ، والاحتياط في الترك مطلقا .
وأما الأخذ من المتحاكمين فحرام ، لما رواه الكليني والشيخ في الموثق عن
هامش
( 1 ) النواويس جمع ناووس مقبرة النصارى وموضع بجهنم
( 2 ) الكافي باب أخذ الأجرة والرشا على الحكم خبر 1 والتهذيب باب من إليه الحكم الخ خبر 19