وسيجئ تمام القول في هذا المعنى ، وذكره في باب التعارض أولى كما فعله الشيخان .
« وفي رواية الحسين بن أبي العلاء » وهو ممدوح . لكن في الطريق ضعف كما فيهما ( 1 ) ولكن عمل الأصحاب به فضعفه منجبر بالشهرة ، والظاهر أنه مأخوذ من أصل « عن إسحاق بن عمار في الرجل يبضعه ( 2 ) » أي أعطاه ما يشتري به له أمانة ، والظاهر أنه من الصلح الجبري للاشتباه والمناسب القرعة للإشكال والإنصاف في التخيير .
« وفي رواية السكوني » في القوي كالشيخ ( 3 ) وعمل به الأصحاب في الصلح الجبري وهو كما تقدم « وروي عن صباح المزني » ثقة - قرق ( 4 ) ورواه الكليني والشيخ في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سمعت ابن أبي
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 2 من كتاب القضاء والتهذيب باب من الزيادات في القضايا والأحكام خبر 54 من كتاب القضاء .
( 2 ) الابضاع هوان يدفع الانسان إلى غيره مالا ليبتاع به متاعا ولا حصة له في ربحه بخلاف المضاربة ( مجمع البحرين )
( 3 ) التهذيب باب الصلح خبر 14 وباب العارية خبر 10
( 4 ) يعنى يروى عن الباقر والصادق ( ع )