سبيل الجنة ويؤيده ما في أكثر نسخ التهذيب سيما النسخة التي بخط الشيخ ( أعماه عن طريق الجنة ) .
« وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح والكليني والشيخ في الصحيح ( 1 ) « عن ذريح المحاربي ( إلى قوله ) حجة الإسلام » مع وجوبها عليه « ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به » أي صيرته فقيرا بأن لم يستطع أصلا أو بعد الاستطاعة صار فقيرا لم يمكنه الحج بعد التوبة « أو مرض لا يطيق فيه » أو منه أو معه كما في يب « الحج » بأن لا يستمسك على الراحلة ولو بدخول المحمل مع التمكن منه « أو سلطان » أي ذو سلطنة ولو كان أعراب ببدو « فليمت يهوديا أو نصرانيا » أي يكون حشره معهم أو يكون مثلهم في ترك الحج أو في عذاب تركه وفي يب بزيادة قوله ( وقال من مضت له خمس حجج ) ( أي خمس سنين ) ولم يفد إلى ربه ( أي بالحج ) وهو موسر أنه لمحروم أي من ثواب الله تعالى ورحمته وفضله .
« وروى علي بن أبي حمزة » في الموثق « عنه » أي عن أبي عبد الله عليه السلام وروى الكليني في القوي عن زيد الشحام ( الثقة ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام التاجر
هامش
( 1 ) الكافي باب من سوف الحج خبر 1 و 6 والتهذيب باب كيفية لزوم فرض الحج من الزمان خبر 1 .