تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
صلاة الإمام لا يصير سببا لبطلان صلاة المؤمنين ( المأموم - خ ) « ولم يكن له عليك فضل » أي لا بصير بسبب الإمامة واليا عليك حتى تستنكف من الاقتداء كما في زماننا هذا وإلا فقد تقدم أن صلاة الإمام أفضل « فوقى نفسك بنفسه » لأنه يمكن أن يلحقه عذاب لعدم حضور القلب حال القراءة بخلاف المأموم « وصلاتك بصلاته » لأنه جمعك مع نفسه في الخطاب ، ويمكن أن لا يكون لك حالة اختصاص العبودية والاستعانة وبه يرد صلاته أو خطر الإمامة عظيم من حصول العجب والرياء والكبر ، والمأموم سالم عن جميع ذلك فكأنه فداك بنفسه وبصلاته . « وأما حق جليسك » ولو كان ساعة « فأن تلين له جانبك » أي تتواضع له « وتنصفه في مجازاة اللفظ » أي إن تواضع لك بالكلمات الحسنة فتواضع بمثلها ولا تتكلم معه إلا بما تريد أن يتكلم معك وإن حصل لك خطأ فتداركه . « وأما حق جارك » وهو من كان داره قرب دارك إلى أربعين دارا كما ورد في الحسان كالصحاح ( 1 ) ( وقيل ) يرجع إلى العرف ( وقيل ) إلى أربعين ذراعا ولا وجه لهما مع النصوص . « ولا تتبع له عورة » أي لا تجسس عيوبه « ولا تسلمه عند شديدة » أي
هامش
( 1 ) راجع أصول الكافي باب حد الجوار من كتاب العشرة .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 520 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي