صلاة الإمام لا يصير سببا لبطلان صلاة المؤمنين ( المأموم - خ ) « ولم يكن له عليك فضل » أي لا بصير بسبب الإمامة واليا عليك حتى تستنكف من الاقتداء كما في زماننا هذا وإلا فقد تقدم أن صلاة الإمام أفضل « فوقى نفسك بنفسه » لأنه يمكن أن يلحقه عذاب لعدم حضور القلب حال القراءة بخلاف المأموم « وصلاتك بصلاته » لأنه جمعك مع نفسه في الخطاب ، ويمكن أن لا يكون لك حالة اختصاص العبودية والاستعانة وبه يرد صلاته أو خطر الإمامة عظيم من حصول العجب والرياء والكبر ، والمأموم سالم عن جميع ذلك فكأنه فداك بنفسه وبصلاته .
« وأما حق جليسك » ولو كان ساعة « فأن تلين له جانبك » أي تتواضع له « وتنصفه في مجازاة اللفظ » أي إن تواضع لك بالكلمات الحسنة فتواضع بمثلها ولا تتكلم معه إلا بما تريد أن يتكلم معك وإن حصل لك خطأ فتداركه .
« وأما حق جارك » وهو من كان داره قرب دارك إلى أربعين دارا كما ورد في الحسان كالصحاح ( 1 ) ( وقيل ) يرجع إلى العرف ( وقيل ) إلى أربعين ذراعا ولا وجه لهما مع النصوص .
« ولا تتبع له عورة » أي لا تجسس عيوبه « ولا تسلمه عند شديدة » أي
هامش
( 1 ) راجع أصول الكافي باب حد الجوار من كتاب العشرة .