المثوبات بقرينة « ولا تبخل به فتبوء » وترجع « بالحسرة » فإنها حاصلة في صرفه في المباحات أيضا ( أو ) لا تبخل في أداء الواجبات بقرينة « والتبعة » أي ما يتبعك من العقوبة أو الندامة .
« وأما حق غريمك الذي يطالبك » وقيده لا طلاق الغريم على الذي تطالبه أيضا .
« وأما حق الخليط » يمكن أن يكون المراد به من يعاملك بالبيع والشراء والإجارة وغيرها مما فيه اختلاط ( أو ) من يخلط ماله بمالك كالزوجة والزوج « أن لا تغره » ولا تخدعه « ولا تغشه » مثل إدخال الماء في اللبن وبيع المعيوب والشراء بالمغشوش أو من الغش خلاف النصح .
« كنت شاهده » أي تقربه « ولم تسخط ربك في أمره » بالضرب والشتم وأمثالهما . والفرق بين الغريم والخصم إقرار المدعى عليه في الأول دون الثاني « أجملت مقاولته » وتكلمت معه بالحسن الجميل « ولم تجحد حقه » للإيمان بل جعلته معذورا بأنه يمكن غفلته أو إن كان له حق عليك غير ما كان لك لم تنكره بل اعترف به فلعل إنكاره لتقاص حقه من مالك عليه .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 523
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥٢٣