ذلك كسبه .
« وداع لك إلى حظك » أي نصيبك من الرحمة والمغفرة لأجل الصلاة « شكرك المحسن إليك » أي كشكرك إياه .
« أنه تقلد السفارة » كان الإمام رسول لنا إلى الله تعالى باعتبار أنه يتكلم عنا ب : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) وأمثال ذلك « ودعا لك » أي في القراءة ب : ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) وأمثاله وإلا ففي القنوت وغيره يدعو المأموم لنفسه ولغيره ومنه الإمام ( أو ) لأنه يلزم على الإمام أن لا يخص نفسه بالدعاء وإلا فقد خانهم كما تقدم بخلاف المأموم .
« وكفاك هو المقام » أي بالتكلم بالمناجاة الكاذبة غالبا بمثل : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) فإن الإمام وإن كان صادقا في نفسه فليس بصادق غالبا في حق المأمومين مع ضمهم إلى نفسه « فإن كان نقص كان عليه » كما تقدم أن بطلان
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 519
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٥١٩