كما في الرجعة والمهدي عليه السلام أو كل خير يصل إلى أحد فإنه بسببكم لأنهم العلة الغائية « وبكم ينزل الغيث » كما ورد في الأخبار الكثيرة ، لأنهم المقصودون بالذات ( أو ) بدعائهم كما روي أيضا متواترا « وبكم : « يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ » مع حصول أسبابه من ادعاء الولد والآلهة الباطلة كما قال تعالى :
( تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وتَنْشَقُّ الأَرْضُ وتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ( 1 ) « إلا بإذنه » عند قيام الساعة أو غيره أن أراد
« آتاكم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين » فإن أريد بالخطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأئمة عليهم السلام فظاهر ، وإلا فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مستثنى عنه « طأطأ » أي خضع ( أو ) خفض ولم يصل « كل شريف لشرفكم » أي إليه أو لأجله « وبخع » بالباء الموحدة والخاء المعجمة أي خضع « كل متكبر لطاعتكم » أي فيها أو لأجل إطاعتكم لله « وذل كل شيء لكم » بقدرة الله تعالى « وأشرقت الأرض بنوركم » أي بنور وجودكم وهدايتكم « وفاز الفائزون بولايتكم » أي لم يصل أحد إلى مرتبة من المراتب إلا بسبب اعتقاد إمامتكم ومحبتكم ومتابعتكم « بكم يسلك إلى الرضوان » خازن الجنان للوصل إليها أو الجنة أو رضي الله سبحانه فإنه أعلى الدرجات .
هامش
( 1 ) مريم - 90 .