الخبر ، قال : ولكن بشروطها وأنا من شروطها ( 1 ) ( أو ) كلمة الإسلام أعني الكلمتين ( أو ) الإسلام والإيمان تجوزا « وعظمت النعمة » كما قال تعالى : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ( 2 ) « وائتلفت الفرقة » فإن المؤمنين كنفس واحدة سيما الصلحاء منهم .
« وبموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة » كما تقدم أنها من أصول الدين للأخبار المتواترة ولا يقبل الفروع بدون الأصول « ولكم المودة الواجبة » فإنها أجر رسالة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم كما قال تعالى : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) ( 3 ) وقوله تعالى : ( : « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا » ( 4 ) .
وروي في الأخبار الكثيرة أنها نزلت فيهم والأخبار بوجوب المودة متواترة وأقل مرتبتها أن يكونوا أحب من أنفسنا وأقصاها العشق « والمقام المحمود » وهو الشفاعة أو الوسيلة « والمقام المعلوم » وهو الرتبة العظيمة أو الوسيلة كما تقدمت .
هامش
( 1 ) عيون الأخبار الرضا عليه السلام ج 2 باب 37 باب ما حدث به الرضا ( ع ) في مربعة نيسابور وهو يريد قصد المأمون خبر 4 وآخره هكذا قال : فلما مرت الراحلة نادانا بشروطها وأنا من شروطها - ثم قال الصدوق ره : من شروطها الاقرار للرضا ( ع ) بأنه إمام من قبل الله عز وجل على العباد مفترض الطاعة عليهم انتهى .
( 2 ) المائدة - 3 .
( 3 ) الشورى - 23 .
( 4 ) مريم - 96 .