وكميل كما سئل أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن الحقيقة فقال : ما لك والحقيقة ؟
فقال أو لست صاحب سرك إلخ وقال الصادق صلوات الله عليه لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقال : رحم الله قاتل سلمان - وقالوا صلوات الله عليهم إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ( 1 ) وفي خبر آخر بدون لفظ الاستثناء ويظهر من خبر موسى والخضر صلوات الله عليهما أن كل أحد ليس له قابلية فهم جميع العلوم .
« وحملة كتاب الله » فإن القرآن كما أنزل وعلومه كما هي عندهم وفيه علوم الأولين والآخرين كما ورد في المتواتر من الأخبار « وأوصياء نبي الله » فإنه ورد متواترا من طرق العامة والخاصة أنهم خلفاء رسول الله وأوصيائه وإنه صلى الله عليه وآله أوصى إلى أمير المؤمنين إلى المهدي وأوصى كل منهم إلى الإمام الذي بعده إلى المهدي صلوات الله عليهم أمور الأمة وكانت الوصاية كناية عن التخليف كما تقدم :
« وذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » فإن أولاد البنت أيضا من الذرية كما قال الله تعالى في عيسى بن مريم عليه السلام إنه من ذرية نوح عليه السلام مع أنه ابن البنت .
« السلام على الدعاة » جمع الداعي « إلى الله » إلى معرفته وعبادته والتخلق بأخلاقه تعالى كما قال : ( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى الله عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا ومَنِ اتَّبَعَنِي ) ( 2 ) :
هامش
( 1 ) راجع أصول الكافي باب فيما جاء أن حديثهم صعب مستصعب من كتاب الحجة .
( 2 ) يوسف - 108 .