قتله الأوصياء « وأصلهم » أي اجعلهم صلو نارك وحطبها كما قال الله تعالى : « وَقُودُهَا النَّاسُ والْحِجارَةُ » .
« اللهم العن الجوابيت » المراد بالجبت والطاغوت صنمي قريش قبل البعثة وبعدها ( الجبت أبو بكر ، والطاغوت عمر في جميع إطلاقات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ) ، والمراد بالجمع ( إما ) جميع الإمرة الذين صاروا أمراء بإذنهما ( أو ) يغلب الجبت على عمر وعثمان ومعاوية وجميع بني أمية وبني العباس ، وكذا في الطاغوت يغلب على أبي بكر والباقين ، وكذا في الفراعنة مع أن الغالب إطلاقها على بني العباس ، والمراد باللات والعزى والجبت ، الثلاثة بالترتيب للاهتمام بهم أفردا أيضا « وكل ند يدعى من دون الله » المراد بهم علماؤهم من الأشاعرة والمعتزلة والفقهاء الأربعة وغيرهم ممن أوجب متابعتهم للأهواء والآراء الفاسدة من الحكم بغير ما أنزل الله وتركهم متابعة من أوجب الله متابعته « وكل مفتر » على الله وعلى رسوله من مفسريهم ومحدثيهم « وهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ » آيسون من رحمة الله لكفرهم أو متحيرون .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤١٤