بِالْعَدْلِ » ( 1 ) كما ورد به الأخبار المتواترة ورووا أنه قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم أقضاكم علي ( 2 ) وكذا قوله « وفصل قضائك بين خلقك » هذا في الدنيا وأما في الآخرة فإنه قسيم النار والجنة بشهادة المخالفين له أيضا ( 3 ) .
« وشهداء على خلقك » كما تقدم « وإعلاما » أي أئمة « لعبادك » يعلمونهم معالم دينك « المستودعين » الذين استودعهم أسراره وعلومه وحكمه أو جعلهم ودائع عند خلقه يحفظونهم ويتبعونهم فيما أدوا إليهم ، ( والمتوسم ) المتفرس الذي له الفراسة التي ينظر بنور الله وهم الأئمة عليهم السلام وكراماتهم ومعجزاتهم أكثر من أن تحصى حتى بعد وفاتهم في مشاهدهم الشريفة من إبراء الأكمه والأبرص وشفاء المرضى بالأمراض المزمنة ، بل الخلقية الفطرية كالأعرج والأشل وهو مشاهد لمن له عين أو ألقى السمع وهو شهيد .
« ووازروا » أي أعانوا وتحملوا مشاق « أولياء الله » وصاحب الميسم الذي
هامش
( 1 ) النساء - 58 .
( 2 ) أورد السيد الخبير المتتبع العالم الرباني السيد هاشم البحراني في غاية المرام سبعة عشر حديثا من طريق العامة ثمانية أحاديث من طريق الخاصة في أن عليا عليه السلام أقضى الأمة فراجع ص 528 .
( 3 ) أورد السيد الجليل المتتبع الخبير العالم الصمداني السيد هاشم البحراني في غاية المرام ثمانية وعشرين حديثا من طريق العامة وثمانية عشر حديثا من طريق الخاصة في أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار وحامل اللواء يوم القيامة راجع ص 682 - 685 .