ومجاهدا عن تضييع دين الله كما وقع بعد الرسول بقوله صلى الله عليه وآله وسلم ستجاهد الناكثين والقاسطين والمارقين ورووه متواترا « موفيا لرسوله » بالعهود التي عاهدت بها ( أو ) بالقاف من الوقاية والحفظ والنصرة ( أو ) من اليقين وهو بعيد والغلط من النساخ « ومضيت للذي كنت عليه » من الحق « شهيدا » بأن حصل لك الشهادة « وشاهدا » على أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حفظ الدين وتركه « ومشهودا » يشهد لك الله ورسوله والملائكة والمؤمنون بأنك كنت مع الحق ، وكان الحق معك أينما كنت « فجزاك الله » بدلا من رسوله فيما نصحت له ولذريته « وعن الإسلام وأهله » فيما نصحت له ولهم أفضل جزاء المحسنين « من غصبك » أي غصب حقك الذي بمنزلتك في ملازمتك إياه « وأمة تظاهرت عليك » أي اجتمعوا على مخالفتك « وأمة حادت » أي مالت « عنك : « وبِئْسَ الْوِرْدُ » أي المورد موردهم ( أو ) بئس الورد ، ورودهم « وبئس ورد الواردين » موردهم ( أو ) ورودهم « وبئس الدرك » المنزل الأسفل « مدركهم » محل دركهم أو ورودهم إلى أسفل سافلين .
« اللهم العن قتلة أنبيائك » وهم من قتلهم أو من قتل أوصيائهم ( أو ) سن القتل فيهم ( أو ) صار سببا لقتلهم ( أو ) رضي بفعالهم ( أو ) جوزها باجتهادهم وكذا
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 413
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤١٣