« وسأله عليه السلام سماعة » في الموثق ورواه الكليني عنه ( 1 ) في القوي « عن الرجل أمر غلمانه » أي عبيده ويدل على إجزاء الصوم عنهم مع التمكن كما سيجيء من أنه عبد مملوك لا يقدر على شيء ، ويحمل على أن يكون المراد بالغلمان الصبيان كما فهمه المصنف لكنه بعيد .
« وروى صفوان عن إسحاق بن عمار » في الموثق كالصحيح ، ويدل على اشتراط البلوغ في حجة الإسلام والطمث دليل البلوغ في الزمان المحتمل له .
« وروي عن علي بن مهزيار » في الصحيح كالكليني ( 2 ) « عن محمد بن الفضيل » وقد علم حاله مرارا « قال إذا أثغر » أي ألقى سنه وهو سن يحصل فيه تميز ما ويكون في السبع غالبا ويحمل على الحج التمريني وإلا فالظاهر استحبابه في أقل من هذا كما تقدم .
وما رواه الشيخ في الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام وكنا تلك السنة مجاورين وأردنا الإحرام يوم التروية ، فقلت إن معنا مولودا
هامش
( 1 ) الكافي باب حج الصبيان والمماليك خبر 9 .
( 2 ) الكافي باب ما يجزى من حجة الاسلام ومالا يجزى خبر 9 .