تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ضرب من الطيب والظاهر المسك كما تقدم « وضربه » أي مثله من العنبر والزعفران « إن الحناء ليس بطيب » وتقدم أيضا . « ويجوز إلخ » قد تقدم قوله عليه السلام ( أليس قد حلقتم رؤوسكم ) أي إذا جاز الحلق مع قوله تعالى : « ولا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ » ( 1 ) فكيف لا يجوز غيره ؟ والظاهر أن المراد به ، أليس أحللتم بحلق رؤوسكم ؟ ويمكن أن يكون خبرا آخر أو كان استخراجا باب ما يجب من الصوم إلخ كما قال الله تعالى : « فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ( 2 ) « روي عن الأئمة عليهم السلام » روى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن رفاعة بن موسى قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتمتع لا يجد الهدي قال : يصوم قبل التروية بيوم ، ويوم التروية ، ويوم عرفة - قلت فإنه قد قدم يوم التروية ؟ قال يصوم ثلاثة أيام بعد التشريق - قلت لم يقم عليه جماله قال : يصوم الحصبة وبعده يومين قال قلت : وما الحصبة قال : يوم نفره - قلت : يصوم وهو مسافر ؟ قال نعم أليس هو يوم الحصبة مسافرا ، إنا أهل بيت نقول ذلك لقول الله عز وجل : « فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ » ، يقول في ذي الحجة ( 3 )
هامش
( 1 - 2 ) البقرة - 196 . ( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب صوم التمتع إذا لم يجد الهدى خبر 1 - 3 - 2 - 16 - وأورد الأول في التهذيب باب الذبح خبر 123 .