تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
حتى يقرأها على الناس فجاء الوحي بأنه لا يؤديها إلا أنت أو من كان منك فابعث عليا فبعثه صلوات الله عليهما وأخذها منه وقرأها على أهل الموسم وقال : ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف عريان ( 1 ) باب الأضاحي جمع الأضحية بالضم والكسر ، وضحية على فعلية جمعها ضحايا وأضحاة جمعها أضحى كارطاة وأرطى وهي شاة أو بقرة أو بدنة تذبح بمنى أو غيرها وجوبا أو استحبابا « روى سويد القلاء » في الصحيح « عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : الأضحية واجبة » أي مستحبة بالاستحباب المؤكد . لقوله : وهي سنة أو ثبت
هامش
( 1 ) ولا غر وفي أن ننقل ما نقله العلامة المتتبع الخبير في كتابه الشريف « الغدير » قال : ما لفظه ان رسول الله ( ص ) بعث أبا بكر إلى مكة بآيات من صدر سورة البراءة ليقرأها على أهلها فجاء جبرئيل من عند الله العزيز فقال : لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، فبعث رسول الله ( ص ) عليا على ناقته العضباء أو الجدعاء أثره فقال : أدركه فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه واذهب إلى مكة فاقرأه عليهم فلحقه علي عليه السلام في العرج أو في ذي الحليفة أو في ضجنان أو الجحفة وأخذ الكتاب منه وحج وبلغ وإذن . ثم قال : هذه الإثارة أخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحة يتأتى التواتر بأقل منها عند جمع من القوم ، واليك أمة ممن أخرجها - ثم ذكر أساميهم مع تاريخ وفاتهم ما يبلغ ثلاثة وسبعين نفرا كلهم من علماء العامة ومحدثيهم فراجع ص 338 - ج 6 منه .