« وروي إلخ » رواه الشيخ في الموثق عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه عن علي عليه السلام ( 1 ) - وهو أيضا يؤيد ما قلناه .
باب الحج الأكبر والحج الأصغر
« روي عن معاوية بن عمار » في الصحيح « قال سألت ( إلى قوله ) يوم النحر » أي يحج فيه بالطواف والسعي أي هو يوم الحج بخلاف العمرة فإنها ليس لها يوم « و » الحج « الأصغر هو العمرة » « وفي رواية سليمان بن داود المنقري عن فضيل بن عياض » البصري الصوفي « عن أبي عبد الله عليه السلام » .
ورواه في العلل عن سليمان بن داود عن حفص بن غياث كما هو دأبه قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : : « وأَذانٌ مِنَ الله ورَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ » - الأكبر ؟ فقال ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : كنت أنا الأذان ( أي المؤذن ) في الناس قلت فما معنى اللفظة الحج الأكبر ؟ قال « إنما سمي ( إلى قوله ) بعد تلك السنة ( 2 ) » وتفصيله مذكور في كتب العامة وفي صحاحهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث ( ببراءة ) مع أبي بكر
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبح خبر 14
( 2 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها سمي الحج الأكبر خبر 1