باب ما جاء فيمن جهل الوقوف بالمشعر
« في رواية علي بن رئاب » في الصحيح ، ورواه الكليني في القوي ، عن علي بن رئاب ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) ، وتقدم وجوب الشاة وسيجئ فيحمل البدنة على التخيير والاستحباب العيني ( أو ) الاستحباب مطلقا ، لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في التقدم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس لا بأس ( 2 ) به والتقدم من المزدلفة إلى منى يرمون الجمار ويصلون الفجر في منازلهم بمعنى لا بأس هذا كله إذا بات الليلة بمزدلفة وإلا فيبطل حجه .
« وروى يونس بن يعقوب » في القوي والكليني في الموثق كالصحيح ( 3 ) « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على أن الجاهل معذور ، والرجوع لإدراك اضطراري المشعر قبل الزوال ، ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى فقال : ألم ير الناس لم يبكروا مني أي لم يجيئوا بكرة ( وفي الاستبصار لم يكونوا بمنى ) حين دخلها قلت فإنه جهل ذلك قال يرجع قلت إن ذلك قد فاته ؟
قال لا بأس ( 4 )
هامش
( 1 ) الكافي باب من جهل أن يقف بالمشعر خبر 6
( 2 ) التهذيب باب نزول المزدلفة خبر 2
( 3 - 4 ) الكافي باب من جهل أن يقف بالمشعر خبر 4 - 5 وأورد الثاني في الاستبصار باب من فاته الوقوف بالمشعر الحرام خبر 3 .