تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
إذا كان عند الملتزم فتح الله له سبعة أبواب من أبواب الجنة قلت : جعلت فداك هذا الفضل كله في الطواف ؟ قال : نعم وأخبرك بأفضل من ذلك ، قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف وطواف حتى بلغ عشرا ( 1 ) وروي عن أبان ما يقرب منه ( 2 ) . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال الركن اليماني باب من أبواب الجنة لم يغلقه الله منذ فتحه ، وفي رواية أخرى بابنا إلى الجنة ، الذي منه ندخل ( 3 ) - يمكن أن يكون المراد به أن العبادة التي تفعل عنده من الاستلام والالتزام والدعاء تؤدي إلى الجنة ( أو ) يوضع في القيمة عند باب من أبواب الجنة الذي يدخل منه الأئمة صلوات الله عليهم وشيعتهم . وروى الكليني في الصحيح عن أبي أسامة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت أطوف مع أبي عبد الله عليه السلام فكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله وإذا انتهى إلى الركن اليماني التزمه فقلت جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلزم اليماني ؟ فقال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أتيت الركن اليماني إلا وجدت جبرئيل عليه السلام قد سبقني إليه يلتزمه . وفي الحسن كالصحيح ، عن العلاء بن المقعد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن ملكا موكلا بالركن اليماني منذ خلق السماوات والأرض ليس له هجير
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب قضاء حاجة المؤمن خبر 8 - 6 من كتاب الايمان والكفر إلا أن في الثاني قضاء حاجة المؤمن الخ . ( 3 ) أورد هذا الخبر والخمسة التي بعده في الكافي باب الطواف واستلام الأركان خبر 13 - 10 - 11 - 15 - 19 - 14 .