تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
« وقال أبو جعفر عليه السلام إلخ » ظاهره أن هذا الثواب لصلاة نافلة الطواف ويحتمل الأعم وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يقول : من طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعتين في أي جوانب المسجد شاء كتب الله له ستة آلاف حسنة ، ومحي عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة فما عجل منها فبرحمة الله ، وما أخر منها فشوقا إلى دعائه ( أي يؤخره ليدعو فإن الله تعالى مشتاق إلى دعاء العباد ) ليرفع درجاتهم به ( 1 ) وظاهره أيضا في النافلة بقرينة عدم لزوم إيقاع الصلاة في المقام . « وطواف قبل الحج إلخ » رواه الكليني مسندا عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : طواف قبل الحج أفضل من سبعين طوافا بعد الحج ( 2 ) يمكن أن يكون المراد طواف العمرة أو الطواف المندوب بعد العمرة وقبل الحج . « ومن أقام إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم والشيخ في الصحيح عن هشام وحفص بن البختري وحماد . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أقام بمكة سنة فالطواف أفضل له من الصلاة ، ومن أقام سنتين خلط من ذا ومن ذا ، ومن أقام ثلاث سنين كانت الصلاة أفضل ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل الطواف خبر 2 . ( 2 ) الكافي باب ان الصلاة والطواف أيما أفضل خبر 3 . ( 3 ) الكافي باب ان الصلاة والطواف أيما أفضل خبر 1 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 52 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي