تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
فضله وثوابه ، ولكن الظاهر أنه وقع تصحيف ( هنا ) ( بمنى ) من النساخ أو يكون خبرا آخر وروى المصنف هذا الخبر كالشيخ سندا ومتنا ( 1 ) ثمَّ قال : تفرد بروايته إبراهيم بن هاشم وأخرجه في نوادره والذي أفتى به واعتمده في هذا المعنى ما حدثنا به شيخنا ( 2 ) وذكره في الصحيح ، عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر الخبر الأول في هذا الباب . وروى الشيخ في الصحيح ، عن حريز قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن مفرد الحج فاته الموقفان جميعا فقال له إلى طلوع الشمس من يوم النحر فإن طلعت الشمس يوم النحر فليس له حج ويجعلها عمرة وعليه الحج من قابل ، قلت : كيف يصنع ؟ قال : يطوف بالبيت وبالصفا والمروة ، فإن شاء أقام بمكة وإن شاء أقام بمنى مع الناس وإن شاء ذهب حيث شاء ليس هو من الناس في شيء ( 3 ) وفي الصحيح عن حريز إلى قوله وعليه الحج من قابل ( 4 ) . وفي الصحيح ، عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي بعدها يفيض الناس من عرفات من ليلته فيقف بها ثمَّ يفيض فيدرك الناس في المشعر قبل أن يفيضوا فلا يتم حجه حتى يأتي عرفات وإن قدم وقد فاتته عرفات فليقف بالمشعر الحرام فإن الله تعالى أعذر لعبده فقد تمَّ حجه إذا أدرك المشعر الحرام قبل طلوع الشمس وقبل أن يفيض الناس فإن لم يدرك المشعر الحرام فقد فاته الحج فليجعلها عمرة مفردة وعليه الحج من قابل ( 5 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها جعلت أيام منى ثلاثة خبر 1 . ( 2 ) يعني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه . ( 3 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحج خبر 346 . ( 4 ) التهذيب باب تفصيل فرائض الحج خبر 23 . ( 5 ) التهذيب باب تفصيل فرائض الحج خبر 18 .