« وروي إلخ » سيجيء في صحيحة عبد الله بن سنان وغيرها ما يؤيدها وأنه المراد من الآية « وقال عليه السلام إلخ » رواه الكليني في الموثق كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) أما قوله عليه السلام « معصوم فيما بقي من عمره » يمكن أن يكون هذا الثواب لمن يدخله مع الإخلاص وغيره من الشرائط فتخلفه كاشف ، عن عدم حصول شرائطه أو مع عدم الموانع مثل إيفاء حقوق الناس ويرجع إلى الأول .
« وقال عليه السلام إلخ » روى الكليني ( في باب دخول مكة ) في الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من دخلها بسكينة غفر الله له ذنبه قلت : كيف يدخلها بسكينة قال : يدخل غير متكبر ولا متجبر ( 2 ) والظاهر أنه هذا الخبر وظن الصدوق أن الضمير راجع إلى الكعبة ( أو ) لأن الكعبة أشرف مواضعها فيكون لها أيضا هذا الثواب بطريق أولى ، ويحتمل أن يكون غير هذا الخبر والمراد بالسكينة الإيمان أو التواضع كما تقدم آنفا .
وروى الكليني ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يدخل مكة رجل بسكينة إلا غفر له قلت : ما السكينة قال يتواضع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي باب في قوله تعالى ومن دخله كان آمنا خبر 2 ولكنه منقول عن أبي عبد الله ( ع ) لا عن أبي جعفر ( ع ) .
( 2 - 3 ) الكافي باب دخول مكة خبر 9 - 10 .