تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاه جبرئيل عليه السلام ، فقال له : مر أصحابك بالعج والثج فالعج رفع الصوت ( وفي الكافي بالتلبية ) ، والثج نحر البدن قالا : فقال جابر بن عبد الله فما مشى ( أي النبي صلى الله عليه وآله ) الروحاء ( وفي الكافي ، قال وقال جابر بن عبد الله : ما بلغنا الروحاء ) حتى بحت أصواتنا ( والروحاء موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة كما في القاموس والبحة غلظ الصوت والظاهر أن ما في التهذيب من قوله ( ومحمد بن سهل ) عطف علي حماد بأن يكون الراوي عنه - موسى بن القاسم ، فيكون من حماد ، عن حريز عنه عليه السلام ، وعن محمد بن سهل عن أبيه ، عن أشياخه مرسلا وقوله ( وجماعة من أصحابنا الظاهر أنه من كلام موسى بن القاسم ذكره تأييدا للخبرين ، ويدل على استحباب الجهر بالتلبية أو رجحانه . ويحتمل الوجوب فالاحتياط في عدم الترك . « وروى أبو سعيد المكاري » ضعيف ، لم يذكر المصنف طريقه إليه ، لكن رواه الشيخ في الصحيح عن فضالة بن أيوب عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) وروى الكليني والشيخ عنه في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس على النساء جهر بالتلبية ( وفي بعض نسخ الكافي الصحيحة بزيادة ) ولا استلام الحجر ولا دخول البيت ولا سعي بين الصفا والمروة يعني الهرولة ( 2 ) والظاهر نقل الصدوق من الكافي ، ووجود الزيادة في نسخة المصنف ، وعدم وجودها في نسخة الشيخ ، وحذف أبي بصير من المصنف أو من النساخ ، وعلى أي حال فالخبر معتبر لصحته . عن فضالة وابن أبي عمير وهما ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهما ، وسيجئ المؤيدات لذلك ،
هامش
( 1 ) الكافي باب التلبية خبر 8 والتهذيب باب صفة الاحرام خبر 106 . ( 2 ) التهذيب باب صفة الاحرام خبر 106 والكافي باب التلبية خبر 7 .