تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
متعلقة بعروض العارض ( أو ) به وبالحل ، والعوارض ( إما ) غير اختيارية كالأمراض فظاهر أنها بتقدير الله وإرادته لمصالح العباد ( وإما ) اختيارية كالصد بالعدو فإنها أيضا بتقدير الله أي بعلمه ( أو ) بتخلية الأعداء ومنع الألطاف بهم لكفرهم وفسقهم مع مصالح المؤمنين بعلو درجاتهم وتكفير سيئاتهم . ( ولما ) استحب أيضا أن ينوي ويتلفظ أيضا عند إحرام الحج بأنه إن لم يتيسر وحصل وأمكنني العمرة للتحلل أتحلل بعمرة مفردة ، وكذا في عمرة التمتع لارتباطها بالحج كأنها حج يقول : إن حصل المانع فأتحلل بعمرة مفردة بأن أجعلها كذلك بزيادة طواف النساء ( قال ) « اللهم إن لم تكن حجة فعمرة » بالرفع فيهما بأن تكون ( كان ) تامة وتكون مقدرة في الجزاء ( أو ) نصبهما بأن يكون المراد إن لم تكن هذه الأفعال حجة فتكون عمرة ( أو ) برفع الأول ونصب الثاني وبالعكس على احتمال . ( ولما ) ذكر نية الحج أو العمرة مجملا ( ذكر ) نية الإحرام بقوله « أحرم » بلفظ الماضي كما في جميع الإيقاعات . وقرئ بلفظ المضارع كما في باقي النيات ، والأول أظهر وأبلغ « لك » لبيان الإخلاص فإنه النية « شعري ( إلى قوله ) ومخي » ما يكون بين العظام « وعصبي » ذكر هذه الأشياء لكمال المبالغة وإن كان لبعض المنهيات مدخلا في بعضها « من النساء » متعلق بأحرم « والثياب والطيب » أي مثلا فإن الإحرام عبارة عن تحريم جميع المحرمات الإحرامية وهي ترتقي إلى عشرين على خلاف في بعضها أو يكون الإحرام عبارة عن تحريم هذه الثلاثة ويكون الباقي واجبا برأسه ، والأول أظهر معنى والثاني لفظا « أبتغي » أي اطلب « بذلك » الإحرام أو الحج والعمرة والإحرام « وجهك » أي رضاك