تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
إذا أقاموا بمنى بعد النحر تفاخروا فقال الرجل منهم كان أبي يفعل كذا وكذا فقال الله جل ثناؤه فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله كذكركم آبائكم أو أشد ذكرا قال والتكبير الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ( 1 ) وكأنه عليه السلام نقل الآية بالمعنى كما فسره المفسرون أيضا . « وإنما صار في الناس إلخ » روى الكليني والصدوق في الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أمر إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ببناء البيت وتمَّ بناؤه قعد إبراهيم على ركن ، ثمَّ نادى : هلم الحج فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ولكنه نادى هلم الحج فلبى الناس في أصلاب الرجال لبيك داعي الله ، لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى خمسا حج خمسا . ومن لبى أكثر من ذلك فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، ومن لم يلب لم يحج ( 2 ) . « وسمي الأبطح أبطحا إلخ » روى الصدوق ، عن عبد الحميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الكافي باب التكبير أيام التشريق خبر 3 من كتاب الحج . ( 2 ) الكافي باب حج إبراهيم وإسماعيل الخ خبر 7 وعلل الشرايع باب العلة التي من أجلها يكون في الناس من الحج حجة الخ خبر 1 .