تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب علي عليه السلام واخترط سيفه وقال لا يطوفن بالبيت عريان ولا يحجن البيت مشرك ومن كانت له مدة فمدته إلى أربعة أشهر وكان قد خطب يوم النحر وكانت عشرون من ذي الحجة ومحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من ربيع الآخر وروي في الأخبار المتظافرة أن يوم الحج الأكبر يوم النحر وأن المراد بالحج الأكبر الحج وأن الأصغر هو العمرة . « وإنما صار التكبير بمنى إلخ » روى الصدوق في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ، عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام التكبير في أيام التشريق في دبر الصلوات فقال : التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة وفي سائر الأمصار في دبر عشر صلوات وأول التكبير في دبر صلاة الظهر يوم النحر تقول فيه الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، وإنما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات لأنه إذا نفر الناس في النفر الأول أمسك أهل الأمصار عن التكبير وكبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الأخير ( 1 ) . الظاهر أن المراد أنه شرع التكبير أصالة بمنى عوضا عن تفاخر الناس في الجاهلية بآبائهم فإذا نفر الناس من منى إلى مكة انقطع التكبير فانقطاعه في غيرها من البلدان أولى . وروى الكليني في الصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ » قال هي أيام التشريق كانوا
هامش
( 1 ) علل الشرايع باب العلة التي من أجلها صار التكبير أيام التشريق بمعنى الخ خبر 1 والكافي باب التكبير أيام التشريق خبر 2 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 33 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي