تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ » ( 1 ) وأما السعي ففي قوله عز شأنه « إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ الله شاكِرٌ عَلِيمٌ » ( 2 ) - والوقوف بالمشعر الحرام في قوله تقدس برهانه : « فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا الله عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ » ( 3 ) والهدي للمتمتع في قوله تبارك وتعالى : « فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ » ( 4 ) وقد تقدم وقوله تبارك وتعالى : « وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ الله لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ » ( 5 ) وقوله تعالى : « لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ » ( 6 ) وسيجئ تفسير هذه الآيات في ضمن الأخبار ولهذا لم نفسرها . والأركان من الحج والعمرة على المشهور ، الإحرامان ، والطوافان ، والسعيان والوقوفان ، وعلى الظاهر من كلام المصنف أنه لا يرى الوقوف بعرفات ركنا ، بل يراه واجبا لكنه يلزم أن يحمل على أنه لم يرد وجوبه من القرآن وإن ثبت بالسنة كما في نظائره من بقية المناسك . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في الموثق ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا
هامش
( 1 ) البقرة - 125 . ( 2 ) البقرة - 158 . ( 3 ) البقرة - 198 . ( 4 ) البقرة - 196 . ( 5 ) الحج - 26 . ( 6 ) الحج - 33 .