وعشرون ميلا بريدان - وعن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال : حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة ، وفي الصحيح ، عن ابن فضال : عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوطاس ليس من العقيق .
وفي الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإحرام من أي العقيق أفضل إن أحرم : فقال من أوله أفضل .
وفي القوي عن يونس بن عبد الرحمن قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام إنا نحرم من طريق البصرة ولسنا نعرف حد عرض العقيق ؟ فكتب أحرم من وجرة - وهي بالسكون موضع بين مكة والبصرة أربعون ميلا ليس فيها منزل وقد تقدم في صحيحة عمر بن يزيد أنه بريد إن من بريد البعث إلى غمرة .
والظاهر أن بريد غمرة خارج من العقيق ولو قلنا بدخوله كما يظهر من بعض الأخبار فالظاهر من الجميع خروج ذات عرق وهو ميقات العامة المسمى الآن بالمغاسل ، والأولى أن لا يتجاوز من بركة الشريف ، والظاهر أنه أول المسلخ أو بعده بقليل وإن كان الأظهر أن أول العقيق قبل البركة بفرسخين ، والأحوط أن يكون الإحرام قبل غمرة ، والأولى أن لا يتجاوز ، ولو تجاوزها ، من أولها فلا يتجاوز عن آخرها وهو أول أوطاس ومفتتحها الجبال وهو ذات عرق والمغاسل بعده بفرسخ تقريبا ، قوله عليه السلام « وهو بريد من دون بريد غمرة » أي قبله ، ويحتمل أن يكون السهو من النساخ ويكون خبر المصنف خبر معاوية بن عمار .
« وقال الصادق عليه السلام » لم نجده مسندا ولكنه عمل أكثر الأصحاب عليه وأكثر الأخبار على خلافه كما تقدم - نعم روى الشيخ في الموثق عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حد العقيق أوله مسلخ وآخره ذات عرق ( 1 ) أي في
هامش
( 1 ) التهذيب باب المواقيت خبر 17 .