تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أو لذة في غير محرم ( 1 ) . وكما رواه الكليني ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان يقول : روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان ( 2 ) ، فينبغي أن يصحب في السير من كتب الحكماء الإلهيين من المثنوي ( 3 ) والحديقة وأمثالهما ليكون سيره سفرا إلى الله تعالى ويتفكر في آلائه ونعمائه وحسن بلائه ليخرج به عن مشابهة من هم كالأنعام بل هم أضل . « وروى عبد الله بن ميمون » في الحسن ورواه البرقي في القوي عنه ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام ( 4 ) « قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخطأتم » الطريق « فيتأمنوا » أي توجهوا إلى جانب يمينكم . « وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » قد تقدم في باب الصلاة قريبا منه مسندا « أنا ضامن ( إلى قوله ) تحت حنكه » حين الذهاب إلى السفر لا في جميع السفر كما يفهم من الإرادة « ثلاثا » أي أنا ضامن له من ثلاثة أشياء التي يذكرها عليه السلام أن
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب فضل السفر خبر 4 من كتاب السفر ص 345 . ( 2 ) أصول الكافي باب النوادر خبر 1 من كتاب فضل العلم . ( 3 ) قوله قدس سره من المثنوي الخ نقول بل المناسب ، بل المتعين أن يقال في السير في كلمات أهل البيت ( ع ) الذين هم أدري بما في البيت ، الذين من تمسك بهم نجى ، الناس إليهم عليهم السلام كيف ارجع إلى السير في كلمات أمثال المثنوي الذي قيل فيه ما قبل ولعله مر من مصاديق ما قيل إن الجواد قد يكبو وإن الصارم قد ينبوا والله العالم . ( 4 ) محاسن البرقي باب دعاء الضال عن الطريق خبر 1 من كتاب السفر ص 362 .