تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
وأمير المؤمنين ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي الباقر صلوات الله عليهم أجمعين - ولم يحصل هذه الرتبة لأحد غيره والظاهر أن كتابه كان عند المصنف ، ونقله منه فلا يضر ضعف السند ، ولهذا عمل بهذا الخبر ، العامة والخاصة ورواه البرقي ، عن أبيه عنه ( 1 ) وفيه إرسال كما لا يخفى ، ويدل على كراهة دخول المسافر منزله في الليل إلا أن يعلمهم - وروي أنه دخل رجل منزله في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورأى ابنه نائما مع زوجته فتوهم أنه أجنبي فقتله ، فلما سمعه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك . « وقال عليه السلام » رواه البرقي قويا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) والإياب الرجوع . « وقال الصادق عليه السلام » رواه البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام « قال سير المنازل » ( 3 ) الظاهر أن المراد به أن السير للتنزه والتفرج ينبغي أن لا يصير إلى المنازل ، وهي ثمانية فراسخ ، بل نهايته إلى ثمانية عشر ميلا - ستة فراسخ ، فإن الزائد عليها ينفد الزاد لأن الإنسان لا يهيئ غالبا لها ما يكفيها بخلاف السفر ويسئ أخلاق المصاحبين ويتسخ ثيابهم وتبلى بخلاف ما إذا كان قريبا فإنه يرطب الدماغ ويخرج البدن والروح من الكلال . كما رواه البرقي ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين للحسن ابنه عليهما السلام : ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلا في ثلاثة ، مرمة لمعاش ، أو خطوة لمعاد
هامش
( 1 - 2 - 3 ) محاسن البرقي باب آداب المسافر خبر 4 - 3 - 2 من كتاب السفر ص 77 - 376 .