تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
الأربعة - وهم أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري وهو أول من نصبه أبو محمد الحسن العسكري صلوات الله عليه - ثمَّ على - ابنه - محمد بن عثمان أبو جعفر مع نص أبيه عليه فلما حضره الوفاة واشتد حاله حضر عنده جماعة من وجوه الشيعة - منهم - أبو علي بن همام وأبو عبد الله بن محمد الكاتب - وأبو عبد الله الباقطاني - وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي - وأبو عبد الله بن أبي خيار - وغيرهم من وجوه الأكابر ، فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم ، الحسين بن روح النوبختي القائم مقامي والسفير بيني وبين صاحب الأمر عليه السلام والوكيل والثقة الأمين فارجعوا في أموركم إليه وعولوا عليه في مهماتكم فبذلك أمرت وقد بلغت ، ثمَّ أوصى أبو القاسم بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري ، فلما حضرته الوفاة سئل أن يوصي ، فقال : لله أمر هو بالغه ، وهو الغيبة الكبرى . ووقعت في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة - وهذه سنة إحدى وستين بعد الألف نرجو من الله تعالى أن يوصلنا إلى خدمته ويمتعنا بالفوز إلى الشهادة تحت لوائه صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين . قوله عليه السلام « من عانق حاجا بغباره » أي حين الدخول مع غبار السفر أو الأعم منه ومن الطريق ( أو ) يكون كناية عن القرب لا مع بعد العهد ، وقد تقدم استحباب تعظيم الحاج والمصافحة . باب النوادر « روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري » الثقة العظيم الشأن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 276 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي