تأكد الاستحباب ، والظاهر أن المراد بالمشعر الحرام : المسجد الذي على قزح ، أو أصل جبل قزح والمراد بوطئه أن يكون راجلا وإن لم يكن حافيا فإن لم يمكنه فراكبا ببعيره كما سيجيء .
« وروى معاوية بن عمار » في الصحيح كالكليني « عن أبي عبد الله عليه السلام قال الذي كان على بدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم » لحفظها وسوقها وعلفها وسقيها « فقيل ( إلى
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 124
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص١٢٤