تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
« وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ » ( 1 ) أي فعليه عدة فلا يجوز له الصوم على حال ، ولولا الأخبار المتواترة والإجماع لكان كل مرض موجبا للإفطار فخصت الآية بهما بالمرض المضر أي ضرر كان فلا يعقل الواسطة . فأما ما رواه الشيخ في القوي ، عن عقبة بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في رجل صام رمضان وهو مريض قال يتم صومه ولا يعيد ، يجزيه ( 2 ) ( فمحمول ) على المرض الذي لا يضر أو لأن الجهل عذر . باب ما جاء فيمن يضعف عن الصيام إلخ « روى العلاء » في الصحيح كالكليني ( 3 ) « عن محمد بن مسلم ( إلى قوله ) الكبير » الظاهر أن القيد احترازي لأن الشيخوخة تحصل من خمسين أو إحدى وخمسين سنة إلى آخر العمر أو إلى الثمانين ، والمرجع في الكبر إلى العرف أو إلى الضرر « والذي به العطاش » بالضم داء لا يروي صاحبه « لا حرج عليهما أن يفطرا في شهر رمضان » ظاهره جواز الإفطار والصوم وحمل على الوجوب كما في قوله تعالى
هامش
( 1 ) البقرة - 185 . ( 2 ) التهذيب باب الزيادات خبر 76 . ( 3 ) الكافي باب الشيخ والعجوز يضعفان عن الصوم خبر 4 .