قدرته عليهما .
« و » مثله ما « روى بكر بن محمد الأزدي » في الصحيح ورواه الكليني في الصحيح ، عن سيف بن عميرة عن بكر بن أبي بكر الحضرمي ، ورواه الشيخ في الصحيح عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي ( 1 ) والصواب ما في الكافي لأن محمد الأزدي ، وكذا محمد الحضرمي ليسا من رواه الصادق عليه السلام على الظاهر والوهم من نساخ الفقيه والتهذيب « عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا لم يستطع أن يتسحر » فإن الظاهر أنه إذا كان كذلك كان له ضعف المعدة وهو مرض .
ويمكن أن يكون المراد أنه إذا أمكن له أن يشرب الدواء أول الليل والغذاء آخر الليل يمكن له أن يصير الليل نهارا وبالعكس ، ويمكنه الصوم ، وإذا لم يمكنه ذلك بأن يتضرر من الصوم مع ذلك فيجب عليه الإفطار ، والأول أظهر لفظا والثاني معنى ، لموافقته لما رواه الكليني في الصحيح . عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما حد المرض أو المريض إذ نقه ( أي ضعف ) في الصيام ؟ قال ذلك إليه هو أعلم بنفسه إذا قوي فليصم ( 2 ) .
وفي الموثق ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الرجل يجد في نفسه
هامش
( 1 ) الكافي باب حد المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه خبر 6 - والتهذيب باب الزيادات خبر 73 - ولكن في بعض النسخ التي عندنا من الكافي بكار بن أبي بكر الحضرمي والظاهر كونه سهوا من النساخ لان المعروف في كتب الرجال أن الحضرمي لقب بكر - لا بكار والله العالم .
( 2 ) أورد هذا الخبر والأربعة التي بعده في الكافي باب حد المرض الذي - يجوز للرجل أن يفطر خبر 8 - 5 - 3 - 7 - 4 .