والكليني في الحسن كالصحيح عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام « إذا صمت فليصم سمعك » مما يخالف رضا الله تعالى « و » كذا « بصرك وشعرك » عن الوصول إلى بدن محرم عليه مبالغة « وعدد أشياء غير هذا » أي ليصم جميع جوارحك وقواك عما لا يرضى الله تعالى ، وهذه التروك الواجبة أو المستحبة من مكملات الصوم ، وكذا - الأفعال الواجبة والمندوبة ، والصوم الأكمل أن يكون صائما عن غير الله ويكون مشتغلا به تعالى .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الموثق عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) ( والرفث ) الجماع أو الفحش .
« وروى أبو بصير » في الموثق كالكليني ( 2 ) « عن الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) وحده » أي الكامل منه « إن مريم ( إلى قوله ) صوما » أي صمتا ، والاستشهاد من حيث إنه أطلق الصوم على الصمت فإنه وإن لم يكن عندنا صوم الصمت لكنه يستحب في - الصوم الصمت عما لا يعني وكما له به « فإن الحسد يأكل الإيمان » وينقصه أو ينقص كما له .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام » رواه الكليني في القوي عنه عليه السلام ، ( 3 ) وفي
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب آداب الصائم خبر 11 - 9 - 7 .