« وقال عليه السلام » رواه الكليني مسندا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) « أن البركة » أي زيادة المال والعمر والتوفيق وغيرها « أسرع إلى البيت الذي يمتار » أي يجلب « منه المعروف من الشفرة » بالفتح السكين العظيم « في سنام البعير » بسرعة قبول القطع « أو السيل إلى منتهاه » فيه دلالة على أن اصطناع المعروف سبب للزيادة في الدنيا والآخرة وهو مجرب .
« وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه الكليني ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول « لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف » تعجيل السراج ( 2 ) وفي الفقيه « تعجيله » وكأنه سقط من النساخ ، والمراد به أن الثمرة مطلوبة من كل شيء والمطلوب الأهم من المعروف تعجيله ( 3 ) ( أو ) تعجيل السراج إذا كان بالليل ، أو ثمرة المعروف تعجيل الجزاء في الدنيا مع جزاء الآخرة ، وعلى نسخة الكافي يكون السراج كناية عن تنور البيت من بركات الله وهو مجاز شائع .
هامش
( 1 ) الكافي باب أن صنايع المعروف تدفع مصارع السوء خبر 2 من كتاب الزكاة .
( 2 ) الكافي باب تمام المعروف خبر 2 من كتاب الزكاة - وعن القاموس السرج الارسال والاسم سراج كسحاب انتهى .
( 3 ) الأول على نسخة الفقيه والثاني على نسخة الكافي .