في نفسه لئلا ينافي الأخبار الآتية كما في الأخبار الكثيرة الصحيحة أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ، العفو عمن ظلمك ، ووصل من قطعك والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك ( 1 ) .
« وقال عليه السلام إلخ » رواه في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ( 3 ) « المعروف » أي المندوب إليه في الأخبار « شيء سوى الزكاة » فإنها لازمة لا يجوز تركها وبها يصير مسلما كما مر في الأخبار « فتقربوا إلى الله عز وجل بالبر » أي بر الوالدين أو الأعم « وصلة الرحم » وتخصيصها بالذكر للاهتمام أو المثال « وقال عليه السلام إلخ » رواه الكليني بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) قال « رأيت » متكلما أو مخاطبا خبرا أو استفهاما ويؤيده ما في بعض النسخ أرأيت « المعروف كاسمه » أي كما أن اسمه حسن فهو حسن لأنه بمعنى الإحسان أو ما يؤول إليه « وذلك يراد منه » يعني أن ثوابه وإن كان أحسن منه فهو تابعه أيضا « يؤذن له فيه » أي يوفق بتسهيل الله تعالى عليه وبإرائته وجوها حسنة « تمت السعادة للطالب » أي طالب السعادة أو المعروف « والمطلوب إليه » أحدهما .
هامش
( 1 ) الكافي باب العفو خبر 1 من كتاب الايمان والكفر .
( 2 - 3 ) الكافي باب فضل المعروف خبر 9 - 4 من كتاب الزكاة .
( 4 ) الكافي باب تمام المعروف خبر 1 .