تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
انتفاع الخلائق به في ذلك اليوم . « وقال عليه السلام » رواه الكليني بإسناده السابق ، عن أبي جعفر عليه السلام قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) « أهل ( إلى قوله ) في الآخرة » وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة « وتفسير إلخ » روى الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) قال . أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة يقال لهم : إن ذنوبكم قد غفرت لكم فهبوا حسناتكم لمن شئتم ( 3 ) يمكن أن يكون المراد به أن من يحسن إلى الناس في الدنيا هم أهل إحسان الله تعالى إليهم بمغفرة ذنوبهم ويحصل منهم إحسان آخر بموهبة الحسنات حتى يحصل لهم ثواب دخول الجنة أيضا وهي أيضا ثمرة الإحسان وأن يكون المراد به أنهم أهل الإحسان في الآخرة بموهبة الحسنات . كما روي عن ابن عباس في معناه قاله يأتي أصحاب المعروف في الدنيا يوم القيمة فيغفر لهم بمعروفهم ويبقى حسناتهم جامة فيعطونها لمن زادت سيئاته على حسناته فيغفر له ويدخل الجنة فيجمع لهم الإحسان إلى الناس في الدنيا والآخرة ، وأن يكون المراد أن من يحسن إلى الناس في الدنيا بالمال والجاه والدعاء يعطيه الله تبارك وتعالى الشفاعة فيهم وفي غيرهم في الآخرة بعد المغفرة وحينئذ يكون المراد بموهبة الحسنات الشفاعة لهم تجوزا ( أو ) يكون المراد أهل المعروف معروفون بالخير في الدنيا فكذلك في - الآخرة معروفون يعرفهم الناس بالخير . كما روى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة خبر 2 - 4 - 3 .