تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
إنه يجب عليه حقوق الله فيها والله إنه ليكون على النعم من الله عز وجل فما أزال منها على وجل وحرك يده حتى أخرج من الحقوق التي تجب لله علي فيها ، قلت : جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟ قال ، نعم فأحمد ربي على ما من به على . باب الخراج والجزية الخراج هو أجرة الأرض يأخذها الإمام من الأرض التي فتحت بالسيف قهرا كمكة على المشهور والجزية ما يؤخذ من أهل الكتاب اليهود والنصارى والمجوس كما قال الله تبارك وتعالى : « قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالله وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 1 ) « روي عن مصعب بن يزيد الأنصاري » في القوي ورواه الشيخ أيضا عنه في القوي ( 2 ) « قال استعملني ( إلى قوله ) المدائن » والظاهر أنها كانت أربعة نواحي كل واحدة منها تسقى من نهر كما هو المتعارف هنا الآن أيضا « البهقياذات ونهر سير » بالنون والسين المهملة وقرى بالباء وبالنون والشين المعجمة بإضافة با كما في التهذيب المنقول من خط الشيخ ، نهر شيربا « ونهر جوير » قرى بالنون والباء ، وبفتح الجيم وكسر الواو مع الياء المثناة بعدها ، وبالجيم مع الباء الموحدة بعد الواو « ونهر الملك ( إلى
هامش
( 1 ) التوبة - 29 . ( 2 ) التهذيب باب الخراج وعمارة الأرضين خبر 3 .