تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ابن الرسول صلى الله عليه وآله وهي غرفة كانت لها ورسول الله صلى الله عليه وآله كثيرا ما يأتيها ويصلي فيها « ومسجد الفضيخ » وهو المسجد الذي ردت فيه الشمس لصلاة أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وتسميته بالفضيخ باعتبار أنه في الجاهلية يفضخون فيه التمر أي يغيرونه ويجعلونه شرابا ويستحب الصلاة فيه « وقبور الشهداء بأحد » أي يستحب إتيانها للزيارة خصوصا قبر حمزة عليه السلام « ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح » وهو المسجد الذي فتح الله لنبيه فيه صلى الله عليه وآله بقتل عمر وبن عبد ود على يد أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله وحكايته مشهورة . « ويستحب الصلاة في مسجد الغدير » في طريق المدينة « في ميسرة ( إلى قوله ) مولاه » والمولى بمعنى الأولى بالأمر بقرينة قوله صلى الله عليه وآله ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ فقالوا : بلى فقال : من كنت مولاه فهذا على مولاه أو فعلي مولاه ( 1 ) « اللهم وال من والاه » يعني أحب وانصر من قال بإمامته « وعاد من عاداه » بعدم القول بإمامته بعدي فإنه أفحش العداوة ، وهذا الخبر رواه العامة
هامش
( 1 ) قد نقل السيد الجليل المتتبع - السيد هاشم البحراني قده في غاية المرام من ص 71 إلى 79 تسعة وثمانين حديثا بطرق العامة وثلاثة وأربعين حديثا بطرق العامة وثلاثة وأربعين حديثا بطرق الخاصة لهذا الحديث الشريف - وبالجملة تواتر هذا الحديث في كتب الفريقين يغني عن تعيين موضع نقله وقد أثبت المحقق المتتبع مير حامد حسين الهندي الأصبهاني قده تواتره في كل مرتبة وألف له مجلدا ضخما وهو المجلد الرابع عشر من عبقات الأنوار ، وقد طبع أخيرا في إيران ويغنيك المراجعة إلى كتاب ( الغدير ) الذي الفه العلامة الحاج شيخ عبد الحسين الأميني التبريزي قده .